منتديات ثنايا الإبداع
اخي الزائر مرحبا بك في منتديات ثنايا الابداع ارجوا منك التسجيل معنا للاستفادة من معلوماتك و اترك اثر لك في الدنيا ينفعك يوم القيامة
سجل معنا ولن تندما


البحث عن الإبداع اينما وجد وفي كل المجالات
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أهم التحديات والمشاكل التي يمر بها المراهق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
MEKKAOUI
عضو فضي
عضو فضي


عدد المساهمات : 111
نقاط : 321
تاريخ التسجيل : 23/06/2009
العمر : 48

مُساهمةموضوع: أهم التحديات والمشاكل التي يمر بها المراهق   السبت أغسطس 22, 2009 2:47 pm

أهم التحديات والمشاكل التي يمر بها المراهق
العصبية وحدة التعامل: يتوتر المراهق، ويزداد عناده وعصبيته أملاً منه في أن يحقق مطالبة غير مكترث بمشاعر الآخرين أو طريقة تحقيق مطالبة.
التمرد و فردية الرأي: حيث يشكو اغلب المراهقين من عدم فهم الأهل له، ,وعدم إيمانه بحق في الحياةالمستقل. لذا، يلجأ المراهق إلى التحرر من مواقف ورغبات والديه في عمليه لتأكيد نفسه وفكره للناس. وبما أن اغلب المراهقين يؤمنون بتخلف أي سلطة فوقية أو أعلى منه يلجاً المراهق لكسر تلك القوانين السلطاتوبالتالي تتكون لديه حالة من التمرد على كل ما هو أعلى أو أكبر.
الصراع الداخلي: يتزايد الصراع الداخلي لدى المراهق مع دخوله وتوغله في تلك المرحلة. وتحدث تلك الصراعات بسبب الاختلاف بين حقيقة الأمور والتفكير الخيالي له. يشعر كثير من الآباء أنهم يواجهون صعوبة في علاج مشكلات أولادهم المراهقين;لذلك يشعر الأبوان بالقلق والاضطراب فيطلبان دعم المختصين ونصيحتهم فيما يتعلق بأسلوب التعامل مع الأبناء المراهقين وكيفية حل مشكلاتهم.فما هي مشكلات مرحلة المراهقة؟,وما أسبابها؟,وما مدى تأثيرها على التفوق الدراسي,وطرق حلها؟
المشكلة الأولى: النفور من العمل والنشاط:أسباب المشكلة: النمو الجسمي السريع في هذا السن والذي يستهلك معظم طاقة الجسم;لذلك يكون الفتى دائما
متكاسلا وهذا شيء غير إرادي,ولو أننا لمنا الفتى على ذلك سيدخل في دائرة محدودة ويفقد الثقة بنفسه
.
تأثيرها على التفوق الدراسي: تجد الفتى يتهرب من الأعمال الذهنية الكبيرة;بسبب أن جلّ طاقته متجهة إلى نموه الجسمي.
علاج المشكلة: أن لا نكلف الفتى بواجبات ذهنية أو جسدية كبيرة;لأنه إذا كلف بذلك ستكون له نقطة
هروب,خاصة أنه لا يستطيع أن يقول(إنه غير قادر على فعل كذا وكذا
);لأنه يفتخر بنفسه وبقدرته.
المشكلة الثانية:الرفض والعناد:
أسباب المشكلة: من طبيعة هذا السن أن يشعر الفتى أو الفتاة بأنه كبير;وبالتالي يرفض الأوامر الموجهة
إليه خصوصا من الأم لأنها تظل فترة طويلة تلقي عليه الأوامر,ويجب عليه الآن أن يتخلص من قيودها
.
تأثيرها على التفوق الدراسي: قد يؤدي الرفض والعناد إلى الضعف المدرسي;وذلك لأنه دائما يتعرض
للدعوة للمذاكرة من قبل سلطة الأب أو الأم مما يترتب على ذلك الرفض والعناد وبالتالي إهمال المذاكرة
.
علاج المشكلة: اكسب ثقة ابنك المراهق وتعامل معه كصديق,وتحاور معه على أساس الإقناع, واعلم أنه لا يحتاج إلى معلم أو قائد عليه الأوامر,بل يحتاج صاحب يصاحبه. - حاول تطبيق قول سيدنا علي رضي الله عنه(لاعب ابنك سبعا,وأدّبه سبعا,وصاحبه سبع )
المشكلة الثالثة:الانفعال الشديد:
أسباب المشكلة: يكون المراهق حساسا جدا مرهف الحس,ويشك في قدراته.وتزداد حساسيته إذا وجّه إليه أي نقد حتى وإن كان غير مباشر فينفعل بشدة. و غالبا ما يشعر أن الجميع لا يحبونه لذلك لا يستجيب لهم وينفعل بشدة.
تأثيرها على التفوق الدراسي: قد يمتد هذا الانفعال إلى أعضاء المدرسة من المعلمين والزملاء;وبالتالي يقل مستواه الدراسي كما يقل مستوى التفاعل الاجتماعي له.
علاج المشكلة: الترفق به وخاصة عندما نوجه له أي نقد لسلوكياته ونتأسى بالرسول صلى الله عليه وسلمعند النقد للمراهق(ما بال أقوام يفعلون كذا وكذا).أي أن نستخدم التلميح لا التصريح عند علاج بعض
سلوكيات المراهق الخاطئة
. أن نشعره بحبنا وثقتنا به وأننا كآباء مررنا بنفس المرحلة وتخطيناها.
صداع وصراع داخل الأسرة: لا تخلو أسرة عربية من الاحتكاك بين الأبناء والآباء الذي بمرور الوقت
يتحول إلى فجوة وصراع شديد نتيجة انزواء هؤلاء الأبناء وبحثهم عن الأصدقاء الذين يجدون معهم شعورهم بالذات أما الآباء فلا ينتهون عن السخرية منهم والتهكم من تصرفاتهم وهو ما يرفضه الأبناء على طريقة لن نعيش في جلبابهم ( أي رفض العيش كما عشتم أو التصرف كما كنتم تفعلون و يريدون التجديد في الأفكار و
أسلوب العيش ) ويعلنون صراحة رفضهم لهذه الوصاية· وتؤكد البحوث الاجتماعية والنفسية أن هذا الصراع المزمن سببه ثلاث مشكلات: أولها انعدام النقاش بين الآباء والأبناء، وثانيها خوف الأبناء من إخبار ذويهم بحقيقة تصرفاتهم، وثالثها التباعد والفجوة بين أفكار وآراء الجيلين··· فالآباء ناضجون تماماً والأبناء مازال أكثرهم في مرحلة المراهقة و سأحاول في هذه السطور القليلة أن أعطيك بعض آراء الخبراء المتخصصين في مثل هذه المشاكل التي يعاني منها المراهق و خاصة المراهقة المتأخرة ·.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://thnaya.ibda3.org
MEKKAOUI
عضو فضي
عضو فضي


عدد المساهمات : 111
نقاط : 321
تاريخ التسجيل : 23/06/2009
العمر : 48

مُساهمةموضوع: أهم التحديات والمشاكل التي يمر بها المراهق   السبت أغسطس 22, 2009 2:49 pm

فهم خاطئ : يتفق
د·أحمد عبد الله - أخصائي الطب النفسي مع الرأي السابق بأن فترة المراهقة
من أصعب المراحل التي يمر بها الفرد لأنه قد يتخبط بين محنة وأخرى أثناء
محاولته تحديد هويته وتأكيد ذاته
بين المحيطين به والمخالطين له
ولاسيما أعضاء أسرته الذين يخطئون في تفسير خصائص نموه العضوي والانفعالي
والاجتماعي وقد يلجأ إلى أساليب غير تربوية في رعاية المراهق الذي ينشأ
بينهم بتعمدهم توجيه النقد واللوم أو التوبيخ أو التهديد والوعيد إليه
بسبب سلوكياته وتصرفاته التي لا ترضيهم دون أن يحاولوا مساعدته على
تعديلها أو تبديلها بما هو أفضل منها مما يتسبب في النيل من كرامته وجرح
مشاعره وطمس معالم هويته لذلك يجد المراهق سلوكياته دائماً مرفوضة من
والديه بينما يجد سلوكيات أقرانه المماثلة لها مقبولة بين الرفقاء مما
يجعله يميل إليهن من أجل اكتساب الاعتراف بذلك في إطار جماعتهم، لذلك من
أبرز مشاكل المراهقة حاجة المراهق للتحرر من قيود الأسرة والشعور
بالاستقلال الذاتي وهذه المشكلة هي
السبب الرئيسي في معظم الصراعات
التي تحدث بين المراهق وأسرته ومن أمثلة ذلك الصراع على حرية اختيار
الأصدقاء وطريق صرف النقود ومواعيد الخروج من المنزل في المساء وطريقة
المذاكرة وطريقة اختيار الملابس وقصة الشعر ومن أكثر المشاكل وضوحاً هي
الاعتزاز الشديد بالنفس والمبالغة في تصوراته
وسلوكه والميل إلى تكوين مجموعة من الأصدقاء والتوحد معها والاعتماد عليها بهدف إشباع
حاجاتهالتي فشلت الأسرة في إشباعها:وعن
مشكلة العناد والتثبت بالرأي يرى د· أحمد أنه يمكن حل تلك المشكلة إذا
أدركنا أن الابن يمر بمرحلة المراهقة وأنه خلال هذه المرحلة في صراع مستمر
بين عدة قوى داخلية تؤثر عليه صراع بين الاستقلال من الأسرة والاعتماد
عليها وصراع بين مخلفات الطفولة ومتطلبات الرجولة وصراع مستمر بين طموحه
الزائد وقصوره الواضح والصراع الجنسي بين غرائزه الداخلية وبين
التقاليد
الاجتماعية والضمير والصراع الديني بين ما تعلمه من شعائر ومبادئ وهو صغير
وبين تفكيره الناقد وفلسفته الخاصة بالحياة وأخيراً الصراع الثقافي بين
جيله الذي يعيش فيه بما له من آراء وأفكار ومبادئ ومثل والجيل السابق في
الآراء والأفكار فإذا أدركنا هذا الصراع ومدى تأثيره على نفسية الشباب
وإذا تفهمنا وجود هذا الصراع وتعاملنا مع هذا الموقف بحكمة ومحبة يمكن أن
نغير هذا الصراع وتلك المرحلة بسلام ودون صدام ولتغاضينا على مشكلة العناد
والتثبت بالرأي التي تعاني منها الأسرة من خلال معاملتها مع
أبنائها من الشباب· الاحتواء
علاج فعال وعن الأساليب النفسية الحديثة للتغلب على مشكلة المراهقة يقول
د·أحمد عبد الله من أهم أساليب علاج مشاكل المراهقة الأسلوب الوقائي
بمحاولة الابتعاد بالمراهق عن الملل واللجوء إلى أحلام اليقظة والانطواء
على النفس وطغيان الدوافع الجنسية الغريزية ويجب خلق نشاطات توظف من أجل
تحقيق هذه الأهداف التربوية العامة من خلال شعوره بالتقدير الاجتماعي
وتقدير حاجته الدائمة إلى الانتماء للجماعة وتفهم رغبته في المخاطرة وحب
الاستطلاع كما أن الجانب الروحي في حياة المراهق موضوع حيوي وخطير لأن كل
الديانات وضعت العلاج الأمثل والحل السليم فلم تنظر إلى كل مرحلة من هذه
المراحل على أنها مشكلة فالحياة كيان عام يجب ألا تتجزأ ويجب إتباع أساليب
الوعظوالإرشاد المؤثر بالكلمة الصادقة التي تخاطب الوجدان مباشرة وأيضاً
لابد أن يكون العقاب الذي تتبعه الأسرة عقاباً معنوياً وليس بدنيا بالصورة
التي تلحق الضرر البدني أو الألم النفسي كما أن اختيار الأصدقاء عامل مسهم
في الحفاظ على طاقة الشباب وقيمة وعلاج مشكلات المراهقة يهدف في النهاية
إلى علاج نفسي جماعي لتحقيق التوافق الاجتماعي بين المراهقين حيث تكون
فرصة المناقشة والمعاملة دعوة صريحة
للتعليم وازدياد الثقة للوصول إلى
الصحة النفسية السليمة مع إعطاء المزيد من الوقت للأبناء وبمزيد من الود
والتفاهم والحب والصداقة نستطيع أن نصل إلى الحل السحري لمشاكل الشباب·
التواصل الأسري والاجتماعي:
تقول د· حنان معوض - أستاذ علم الاجتماع- لنتعرف على البعد الاجتماعي في
هذه الظاهرة فقالت: تؤدي مرحلة المراهقة إلى فجوة في حياة الشباب يهتز
فيها كيان الفرد حينما يفاجأ بتغير حاد في شكله فالشاب الذي كان صغيراً
وينتمي إلى أسرة ومرتبط بها عاطفياً واجتماعياً ومعتمداً على أبويه
اعتماداً كلياً ويذهب إلى المدرسة ويتعلم تدريجياً كيف يشارك وكيف يكون
عضواً فيمجتمع الأسرة في المقام الأول التي هي محور وجوده تغير تكوينه
ووضعه الاجتماعي فهو لم يعد طفلاً فيبدأ
الشاب في الابتعاد عن أسرته
بالتدريج ويهيئ نفسه للانفصال عنها استعداداً لتكوين أسرة خاصة به فهو
يبحث عن بديل لأفراد الأسرة حتى يجد أصدقاء أو جماعة ينتمي إليها فإن
الشلة من أهم خصائص الحياة الاجتماعية عن الشباب الذين يعدون أول المؤيدين
للفكر الجديد وأول من يتحمسون للتفسير ليس من أجل
التفسير لكن حباً فيه
من أجل كل جديد فهو يريد أن يتبنى لنفسه شخصية مخالفة التي رسمها له والده
يريد أن يستقل بذاته والخوف كل الخوف من هذه النقطة عند هذا المفترق من
حياته واختياره للأصدقاء الذين قد يغيرون مجري حياة ومستقبل الشباب فإما
يدفعونه للخير والتقدم وتخطي هذه المرحلة بنجاح إذا كانوا أصدقاء أخيار
وإما يدفعونه إلى الانحراف وارتكاب الجرائم والمعاصي والانغماس في الملذات
الدنيوية مثل التدخين والمخدرات والكحوليات وراء قناع ما يسمونه علامات
الرجولة وهم لا يدرون أنهم يقلدون رفقاء السوء تقليداً أعمى وأود أن أشير
إلى دور الأسرة لمساعدة أبنائها لتخطي هذه الأزمة بسهولة وسلام وأريد أن
أذكر الآباء بالمثل القديم >إن كبر ابنك خاويه< أي أتخذه صديقاً عامله كأخ صغير لك وتجنب الأوامر الصارمة الجامدة فالأفضل مناقشته وإقناعه وتوجيهه إلى الأحسن دائماً· هذا
وما نحتاجه أن نتواصل مع المراهق وان نراقبه من بعيد ونعطيه الثقة وتحمل
المسؤولية حتى يستطيعوا الوثوق بنا وطرح آرائهم وأفكارهم ومعرفة مشاكلهم
السلوكية والصحية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://thnaya.ibda3.org
 
أهم التحديات والمشاكل التي يمر بها المراهق
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ثنايا الإبداع :: منتديات علم النفس :: علم النفس التربوي-
انتقل الى: