منتديات ثنايا الإبداع
اخي الزائر مرحبا بك في منتديات ثنايا الابداع ارجوا منك التسجيل معنا للاستفادة من معلوماتك و اترك اثر لك في الدنيا ينفعك يوم القيامة
سجل معنا ولن تندما


البحث عن الإبداع اينما وجد وفي كل المجالات
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 رحلة الحلم الجميل ..... مع بلد المليون شهيد...

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
MEKKAOUI
عضو فضي
عضو فضي
avatar

عدد المساهمات : 111
نقاط : 321
تاريخ التسجيل : 23/06/2009
العمر : 49

مُساهمةموضوع: رحلة الحلم الجميل ..... مع بلد المليون شهيد...   الخميس أغسطس 20, 2009 9:44 pm

أحداث 8 مـاي1945
غداة انتهاء الحرب
العالمية الثانية بسقوط النظامين النازي والفاشي , خرجت الجماهير عبر كافة
دول العالم تحتفل بانتصار الحلفاء . وكان الشعب الجزائري من بين الشعوب
التي جندت أثناء المعارك التي دارت في أوروبا , وقد دفع العديد من الأرواح
ثمنا للحرية, لكن هذه الأخيرة ( الحرية) اقتصرت على الدول الغربية, وعلى
رأسها فرنسا التي نقضت عهدها مع الجزائريين بمنحهم الاستقلال مقابل
مساهمتهم في تحررها من الاحتلال النازي

فخرج
الجزائريين في مسيرات تظاهرية سلمية لمطالبة فرنسا بالوفاء بالوعد. وكان
رد هذه الأخيرة بالسلاح والاضطهاد الوحشي ضد شعب أعزل . فكانت مجزرة رهيبة
شملت مدن سطيف و قالمة وخراطة , سقط خلالها ما يزيد عن 45.000 شهيد.

فأدرك الشعب الجزائري أنه لا حرية له ولا استقلال إلا عن طريق النضال والكفاح المسلح.
ثورة أول نوفمبر 1954
في 23 مارس 1954 تأسست
اللجنة الثورية للوحدة العمل , بمبادرة قدماء المنظمة السرية , وبعض أعضاء
اللجنة المركزية للحزب انتصار الحريات الديمقراطية , وقد جاءت كرد فعل على
النقاش العقيم الذي كان يدور حول الشروع في الكفاح المسلح وانتظار ظروف
أكثر ملائمة. باشر مؤسسوها العمل فورا , فعينوا لجنة مكونة من 22 عضوا
حضرت للكفاح المسلح , وانبثقت منها لجنة قيادية تضم 6 زعماء حددوا تاريخ
أول نوفمبر 1954 موعد الانطلاق الثورة التحريرية وأصدر بيانا يوضح أسبابها
وأهدافها وأساليبها .

في
ليلة الفاتح من نوفمبر من سنة 1954 شن ما يقارب 3000 مجاهد ثلاثين هجوما
في معظم أنحاء الوطن , على المراكز الحساسة للسلطات الاستعمارية . وقد
توزعت العمليات على معظم أنحاء التراب الوطني حتى لايمكن قمعها كما حدث
لثورات القرن التاسع عشر بسبب تركزها في جهات محدودة . وعشية اندلاع
الثورة أعلن عن ميلاد " حزب جبهة الحرير الوطني" وتم إصدار بيان يشرح
طبيعة تلك الأحداث ويحدد هدف الثورة , وهو استعادة الاستقلال وإعادة بناء
الدولة الجزائرية.

هجوم 20 أوت 1955
يعتبر هجوم 20 أوت 1955
بمثابة نفس جديد للثورة , لنه أبرز طابعها الشعبي ونفي الادعاءات المغرضة
للاستعمار الفرنسي , ودفع الأحزاب إلى الخروج من تحفظها والانضمام إلى
جبهة التحرير . إذ عمت الثورة العارمة جميع أجزاء التراب الوطني , واستجاب
الشعب تلقائيا , بشن عمليات هجومية باسلة استمرت ثلاثة أيام كاملة كلفت
تضحيات جسيمة في الأرواح, لكنها برهنت للاستعمار والرأي العالمي بان جيش
التحرير قادر على المبادرة , وأعطت الدليل على مدى تلاحم الشعب بالثوار.

مؤتمر الصومام 20 أوت 1956
حققت جبهة التحرير الوطني في بداية نشاطها إنجازات هائلة , مما شجعها على مواصلة العمل التنظيمي.
فقررت
عقد مؤتمر تقييمي لسنتين من النضال وذلك في 20 أوت 1956 في أغزر امقران
بوادي الصومام . كرس المؤتمر مبدأ القيادة الجماعية , مع الأولوية للقيادة
العسكرية والنضال داخل التراب الوطني.
كما قررت تمكين الجبهة من فرض نفسها كممثل شرعي للشعب الجزائري أمام دول
العالم وهيأته و\لك عبر مؤسستين هامتين وهما:المجلس الوطني للثورة
الجزائرية وهو الهيئة العلية التي تقوم مقام البرلمان ولجنة التنسيق على
الشؤون السياسية والعسكرية وهيكلة جيش التحرير الوطني وتقسيم الجزائر
إداريا إلى ست ولايات .

مقر انعقاد مؤتمر الصومام
أحداث ساقية سيدي يوسف 08 فيفري 1958
شهدت الثورة الجزائرية
خلال السنوات الثلاث الأولى من اندلاعها تصاعدا معتبرا إلى تكثيف
المحاولات العسكرية من طرف الاستعمار لإخماد المقاومة بشتى وسائل الدمار
وقد تمثلت تلك المحاولات في القمع الوحشي للجماهير عبر الأرياف والمدن.

من
بين العمليات الوحشية التي قام بها الجيش الفرنسي من أجل عزل المجاهدين
وعرقلة وصول الأسلحة والمؤنة إلى داخل الوطن, قصف قرية سيدي يوسف التونسية
الواقعة على الحدود الجزائرية يوم 08 فيفري 1958 حيث قامت القوات
الاستعمارية بشن هجمات عنيفة بطائراتها الحربية تسببت في ابادة عشرات
الأبرياء من المدنيين
التونسيين الجزائريين .

لكن تلك الحادثة لم تنل من عزم الشعب الجزائري على مواصلة كفاحه , كما أنها لم تؤثر قط على أواصر الأخوة والمصير المشترك الذي كان لا يزال يربط بين البلدين والشعبين الشقيقين.
الحكومة الجزائرية المؤقتة 19 سبتمبر 1958
مواصلة للجهود
التنظيمية للهيئات السياسية التي تقود الثورة , تم يوم 19 سبتمبر 1958 من
طرف لجنة التنسيق والتنفيذ الإعلان عن تأسيس الحكومة المؤقتة للجمهورية
الجزائرية , كإحياء للدولة واستعاد للسادة , وقد يظهر جليا انه أصبح للشعب
الجزائري ممثل شرعي ووحيد.

مظاهرات 11 ديسمبر 1960
صعد الشعب الجزائري
مواقفه لتصبح علنية استجابة لنداءات جبهة التحرير الوطني منذ أول نوفمبر
1954 فقام باضطرابات ومظاهرات للتعبير عن رايه والتأكيد على وحدته ونضجه
السياسي , وقد بدا ذلك جليا خلال مظاهرات 11 ديسمبر1960 التي شملت كافة
التراب الوطني.

وقد
انطلقت تلك المظاهرات الوطنية يوم 10 ديسمبر من حي بلكور الشعبي بالجزائر
العاصمة , حيث خرج المتظاهرون يحملون الإعلام الوطنية ويهتفون
باستقلال الجزائر وشعارات مؤيدة لجبهة التحرير الوطني .
فحاصرتهم القوات الاستعمارية محاولة عزل الحي عن الإحياء الأوروبية . وفي
اليوم التالي تدخلت قوات المظليين فانطلقت النار على الجماهير مما أدى إلى
خسارة في الأرواح

ولكن
ذلك لم يمنع المظاهرات من الانتشار إلى بقية إحياء العاصمة وبعدها إلى
معظم المدن الجزائرية . حيث برهن الجزائريون خلالها على وقوفهم صفا واحدا
وراء جبهة التحرير الوطني.

أحداث 17 أكتوبر 1961
تحتفظ الذاكرة الجماعية
بتاريخ 17 أكتوبر 1961 , يوم خرج مئات الجزائريين بالمهجر في تظاهرات
سلمية تلبية لنداء فيدرالية حزب جبهة التحرير الوطني بفرنسا , فوجهوا بقمع
شديد من طرف السلطات الفرنسية .أدى إلى قتل العديد منهم , ويمثل هذا
التاريخ اليوم الوطني لهجرة تخليدا لتلك الأحداث الراسخة على صفحات
التاريخ الجزائري.

التفاوض ووقـف إطلاق النار:
أظهرت فرنسا التام
لمبدأ التفاوض ثم أخذت تتراجع من جراء تزايد عنفوان الثورة وتلاحم الشعب
مع الجبهة فجاء تصريح الجنرال بتاريخ 16 ديسمبر 1959 كمرحلة جديدة في موقف
الاستعمار الفرنسي . إذا أنه اعترف بحق الشعب الجزائري في تقرير مصيره.

عرفت
المفاوضات في مراحلها الأولى عدة صعوبات بسبب المناورات الفرنسية ,
وتمسكها بوجهات نظر مخالفة تماما لثوابت الجبهة خاصة تلك التي تتعلق
بالمسائل الحساسة , كالوحدة الترابية والشعبية للجزائر . لكن المفاوضين
الجزائريين لم يتنازلوا عن أي شرطمن الشروط التي املوها لوقف إطلاق النار
, حتى وان أدى ذلك إلى استمرار الحرب لسنوات أخرى.

استمرت
المفاوضات لعدة أشهر بين اخذ ورد اكدت خلالها الحكومة موقفها الثابت
بمساندة شهبية هامة من خلال المظاهرات التي تنظمت في المدن الجزائرية وفي
المهجر .

جرت
آخر المفاوضات نصفة رسمية ما بين 7 و 18 مارس 1962 بمدينة ايفيان السوسرية
والاستفتاء حول الاستقلال وتوجت اخيرا بالتوقيع على اتفاقيات ايفيان ودخل
وفق إطلاق النار حيز التنفيذ يوم 19* مارس 1962 على الساعة 12 ظهرا .

الاستقلال :
استمرت الثورة متحدية
كل انراع القمع التي تعرضت لها في الأرياف والمدن من أجل ضرب ركائزها
.وتواصل الكفاح المسلح إلى جانب العمل المنطم من احل جميع التبرعات
المالية وشحن الادرية وتوزيع المناشير وغيرها .

بقي
الشعب الجزائري صامدا طيلة سنوات الحرب يقاوم شتى أنواع البطش من اعتقالات
تعسفية وترحيل وغيرها مبرهنا بذلك عن ايمانه بحتمية النصر .

وفي
الفاتح جويلية من عام 1962 تجلى عزم الشعب الجزائي على نيل الاستقلال عبر
نتائج الاستقلال عبر نتائج الاستفتاء التي كانت نسبتها 99.7 بالمئة نعم
.وتم الإعلان عن استفلال الجزائر يوم 3 جويلية 1962 واختير يوم 5جويلية
عيد للاستقلال


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://thnaya.ibda3.org
 
رحلة الحلم الجميل ..... مع بلد المليون شهيد...
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ثنايا الإبداع :: السياحة و السفر-
انتقل الى: